سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
66
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
مىباشد و يا حكم هرسه با هم مساوى مىباشد چنانچه رأى قوى و قول متين همين است و بهرتقدير تخصيص ياد شده بىوجه و بدون مورد است . قوله : و لو كان النقص بفعل غيره : يعنى غير مفلّس . قوله : فان وجب ارشه : ضمير در [ ارشه ] به نقص عود مىكند . قوله : ضرب به قطعا : فاعل در [ ضرب ] ضميرى است كه به صاحب متاع عود كرده و كلمه [ ضرب ] به معناى اشتراك مىباشد و ضمير در [ به ] به ارش راجعست . قوله : و لو كان من قبل اللّه تعالى : ضمير در [ كان ] به [ نقص ] راجعست . قوله : فالاقوى انه كذلك : ضمير در [ انه ] به نقص من قبل اللّه راجع بوده و مشار اليه [ كذلك ] عبارت است از نقص مستند به غير مفلّس . قوله : او بدله : ممكن است مقصود از [ بدله ] بدل عوض باشد و محتمل است كه ضمير آن به صاحب و مالك زمين راجعست . قوله : لا يظهر له نكتة : ضمير در [ له ] به تخصيص رجوع مىكند . متن : و لا يقبل إقراره في حال التفليس به عين ، لتعلق حق الغرماء بأعيان ماله قبله فيكون إقراره بها في قوة الإقرار بمال الغير ، للحجر عن التصرف المالي المانع من نفوذ الإقرار .